وَهنٌ الكِبرياءْ
خلف نظارتها السوداء
تسكنُ نَظراتٌ تُحطِّم أشلائي
وتُبعثِرُفي المدى أفكاري.
بهدوءها المَعهود
غزت حصوني
واسَرَتْ قلبي بجنون
كأوراق زهرة يانِعه
تلتَفُ بعروقِها حول عودي
فتتسلق عرشي
لتتفتح
كزنبقة ربيع
يملأ عبيرها احشائي
حتى طافت ضحكاتي في
بحر من دموع
بِجٌرءتها
منحتني درساً
. سلكت به درباً
لارجعةَ فيه
أظُنّها يافِعَةً كَي تَصمُد !!
لكن هل أختَبر كِبريائي ؟
ام أمارس وهني بجنون ؟
لا أريد أن اصحوا يوماً
لأرى نفسي
سجين وحدتي
أو ملعون
آه... لماذا.. وكيف سأكون ؟
هل تُعلِّمُني كيف اثور
وانا الثائِر ؟
ام انها سحرتني
وانا الشاطر..
إن لم اكون
أكثر منها ساحر ؟
فمن اكون
أعترف ...
عَجْرفتها تُزَلْزِلُ أركاني
كأنني لَسْتُ ذاك المُتمرّد
المجنون.
في حَضرتِها
يتوهَجْ السُّكون
وتنتَحِرُ الكلمات على الشفاه
ويتحول الحليم إلى مسكون
قاسيةً كصخرِ جَلْمود
لكنها طريّة القَّدِ والعُود
عند نُطقِها
يصدَح الصنّوج
وتترنح أوتار العود
فتسمو انغام الحُب
على المَدى المَنشود
القَمر والنُجوم
على حُسنِها شُهود
والعُذّال
أمام عَرشها سُجود
وسِهامِهِم اليها
عَنود
انا الوحيد المارق
الذي أصاب منها العُنقود
ذاتُ حَسَبٍ ونَسَبْ
أميرة سيّدة الوجود
بابليةٌ بِنتُ الرافدين
الى ماضيها
كل التواريخ تَعود ...
