جبرانيات

جبرانيات

الأحد، 3 مايو 2026

طُقوسُ الوَجَعْ

 





     

  




طقوس الوجع 

كانت الساعة تعلن وحدتها ..الواحدة تماماً

 حين ابحرت الروح مكرهةً  نحو مرافيء المنامْ

لكن كيف السبيل لترويض وحش الأحلامْ

ثمة طقوسٌ للوجع .. في كل يومٍ تُقامْ

 

خنوعٌ مُر لفيض الأوهام عمّا سيأتي

 وأستسلامٌ للأفكار .. قبل نُطقِ الأحكامْ

 وقبل ان يُقرّر الجفن أن يغلق ابوابه لينامْ

تستطيلُ ساعات الأرق .. تمُدُ اذرُعَها كأنها اعوامْ

تأبى الفُراق ... كأن بيننا وبين السُّهادِ عشقاً وهيامْ

صراعٌ يدور في محورِ الذات ... بلا وِجهة او لُجامْ

فلا السَّريرُ جانٍ ....ولا الوسادَة تَستحقُ الأتهامْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق