جبرانيات

جبرانيات

السبت، 31 مارس 2018

ثُلاثية يسوع المسيح ....

فصح مجيد وقيامة مجيدة للجميع


 ثلاثية  يسوع المسيح .
ء****************

(بالأمس ) ......بعد حكم جائر
بالصَّلب حكموك
وكشاةٍ الى الجُلجُلة ساقوك
اهانوك
شتموك
وبإكليل الشوك كلّلوك
بالسّياط ضربوك
وبثقل الصليب حمّلوك
وبعد أن أسلمتَ الروح
برأس حربة طعنوك
ومُراً ممزوجاً بالخلِ سقوك

على ملابسك إقترعوا
وغفراناً طلبت لهم
لأنهم لم يعرفوا ما فعلوا
وحراساً على قبرك وقفوا

 (اليوم )...... بُتَّ في قبرك بسكون
خابت بك اغلب الظُّنون
يهوذا يخون
بُطرس ناكر
بيلاطس نادم
نسي أن يوم الأحد قادم
وبخبر قيامتك الصادم
سيكون كل منهم  نادم
ولرسالتك خادم
 وحياته ومن دونك عادم

بدمك الطاهر غسلت الذنوب
ومن جسدك اطعمت الشعوب
وبنورك انيرت جميع الدروب

( غدا )...... بقيامتك المجيدة  نحتفل
وبغلبتك للموت نبتهل
فنحن ايضاً بقيامتك
من الموت للحياة ننتقل
فيا رب
كن عونا لنا في كل المحافل

  Astefan Odisho

الجمعة، 16 مارس 2018

عشتار عروسة بابل


عشتار… عروسُ بابل

ضفائرُها نهرانِ عظيمان، فارعةٌ قامتُها كالسنديان، عاشقةٌ ناعمة، وعيناها كالشمسِ ملتهبتان؛ وكيف لا… وهي إلهةُ حبٍّ تصلحُ لكلِّ زمانٍ ومكان.

كتبتْ تاريخًا تغنّت به الأوطان، وأبَت أن تُسبى، فانتفضتْ وبنت مجدًا سمّتْه الكلدان، بعد أن أراد الجبناءُ قمعَه، وأن تقرضَه الجرذان.

خطّتْ بنونها على الجدران: “هنا بدأ التاريخ، وعلى أرضي استُشهد الطغيان”. ومن هنا… بأسُ أجيالِها ترعرع، وعلّم الكونَ أبجديةَ الحرف وقانونَ الإيمان.

ومن أزيائها صاغت علمًا يرفرف على الهاماتِ خفّاقًا على مرِّ الزمان.

ومن نقاءِ نهريها سقت سنابلَ الخير، وروت سهلَها الريّان.

وعلى أنغامِ آلامِها رقصت مع شهدائها، ودكّت بأقدامِها غدرَ الإرهابِ الجبان