خصال
خصال توارثناها.
فيها قيم تبنيناها، وأخرى استوردناها.
الأولى ترسخت، وعندما حاولت المغادرة استوقفناها.
لأنها الضياء في رباها، ومناراً اهتدى إليها التياه.
ومن نقائها سقت عطشى ضمأها، وبلسماً كانت لجراح سقمت مرضاها.
ومن لظى نارها كوت كل من حاول أن يعبث بثراها.
أما الثانية فمرغمة تضعضعت، حين لم يكن لها موطئ لسكناها.
فهامت في أفلاكها مدبرة، بعد أن أغفلنا وجودها ونسيناها.

