جبرانيات

جبرانيات

الخميس، 5 ديسمبر 2024

لغة العيون

 



 حين تَجُفُّ شواطيء الحُب مِن المُفردات 

نَذهَبُ تيهاً مع الذكريات 

  على مرافأها نروم الغزل 

فلا نجيد لغةً 

 سِوى لُغة العُيون والنّظرات 

 فتُطرَبُ لِصَمْتِنا  الهَمَسات 

ويرتَشِفُ الهَمُّ مِن العَبرات 

لِنَعودَ ادراجُنا  دون كلمات . 


الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

انتظار




إنتظار ....

تعالي وامطريني من عَطْفِكِ
فمنذ عقودٍ لم أبرَح
ناصِية أحزاني
تعالي وانثري تَربُكِ حَولي
بعد أن غادر الكَرى أجفاني
سُهادُ ليلي يُظنيني
و اللّيالي القَمراءُ تُزيدُ أشجاني
تعالي واسعفي مُتيَّماً
بهواكي إبتلاني
كالسّاري في البَيداءِ
ببريق عينيه هداني
وسِحرُ جَمالُك الرّباني
سَهماً بالفؤادِ رماني

لم أشأ أن أصُدَّ إجتياحَكِ
فمُنذ الصِبا تعلُّقي بِكِ
قبل أن تَلتقي عَينايّ بعيناكِ

لا تَصُدّي عَنّي
بعد أن تمازَجَتْ روحانا بكَيانِ
فمنذ أول لقائي بِكِ
ايقنتُ أنّه فضلٌ رَبّاني
وعَهدي إني لَهُ لحافِظ
بجوارحي وبكُلِّ كياني
هذه شِيَمي وهذهِ خِصالي ...
والفضل فيها....ليس لي
بل الفضل ... لمن رَباني ..

الأحد، 29 سبتمبر 2024

الفاتوره.



 قصه قصيرة 


                        الفاتورة ..


   كالمعتاد يجلس على طاولته التي اعتاد الجلوس عليها ، كل يوم تقريباً ، بنفس الزاوية قبالة الشباك المؤدي إلى ذات الشارع المزدحم بالسيارات والمارة دون هوادة ، حتى ساعات متأخرة من الليل .

   كانت النافذه منفذه إلى عالم مليء بالمتناقضات.


     على إشارات المرور في تقاطعات الطرق ، أطفال  يتنافسون على السيارات الفارهه  لبيع ما بحوزتهم من مناديل ورقيه ، أو علكه  ، اوحلوى أو اي شيء آخر  .


 الارصفه تعج  بعوائل ، منهن سافرات دون حجاب يدفعن اطفالهن بعربات مدولبه ، كأنهم في نزهه ،  ومنهن بعباءاتهن السود يقُدن اطفالهن خلفهم . الى المجهول .


 .

أطفال بعمر الزهور يتقافزن فرحا وهم يحملون حقائبهم الملونه على ضهورهم الطريه في طريقهم إلى المدرسه .التي لايذهبون اليها من اجل العلم والمعرفه ، إنما من اجل الحصول  فيما لعد على وضيفة تعيد معنى لحياتهم التي قد تتبدد في اي لحظه.


  عمال بناء ينتظرون ارزاقهم ، يهرعون لأي سيارة تقف قربهم  ، بلهفة محروم من لقمه هنيه ، أو لهفة ام تستقبل ابنها القادم من جبهات القتال ،  أو شوق مسجون ليوم خروجه من السجن  .بعد قضاءئه فترة حكم تهمه كيديه.


     ،  فتيات سافرات بجينزات ، وتنورات ،  يعشن حياة مغلفه بوهم الحرية ، وأُخريات محجبات أو بنقاب يغطي جسمهن من أعلى رأسهن  لاخمص اقدامهن . لاينعمن بنزق الحريه .


 ، كهول يترنحون بعكازاتهم ليعبروا الشارع من غير مناطق العبور ،كأنهم يتحدون زحام السيارات . بعد أن ياسوا من جحود أبنائهم 

  

 .

مع طبق أرز و طبق مرقة فاصوليا  بيضاء (يابسة ) يعيش وليد تفاصيل ذاك الشارع بشكل شبه يومي .يتأمل من خلاله تاريخ عظمة حضارة اغدقت على العالم كل علومها ومعرفتها ، و لولاها لكانت البشريه لاتزال تعيش في كهوف ينتردال ، وكل ذلك ودون اي مقابل . وكيف امسى هذا البلد العظيم غابة تعج فيه الوحوش تنهش لحوم بعضها البعض. 

 

    .قبل أن يُلبي  عامل المطعم طلبه  المعتاد ، جلب انتباهه صوت مذيع نشرة الاخبار على التلفاز لإحدى القنوات الفضائية التي تعج بها شاشات التلفزة ، على خبر كان المشهد فيه لطبق  يومي. وشهي لمن عاثوا،  بالأرض فسادا كي لاتفوتهم وجبة الغداء مع الرسول الكريم.  

   لكن ما شدّ انتباهه ،  صورة فتاة صغيرة تحتضن رأس امها وهي تبكي بحرقة بعد ان نثرت شظايا السيارة المفخخة جسد امها إلى أشلاء وهي مضرجة بالدماء ،  بعد محاولتها أن تحمي طفلتها  بكامل جسمها  من شظايا السيارة المفخخة. 

لتدفع الطفله بعد ذلك  فاتورة حياتها قبل أن تعيشها .


    أصبحت أصوات الأنفجارات التي تصدع الرؤوس وتكاد احياناً أن تصيب الاذنين بالصمم ، كاعلان لولادة موت جديد مع كل يوم جديد ، على ارصفة هذا الشارع الذي امسى مسرحا لبطولات بصمة الدوله الهمجية بإرهابييها المتلفعين بعباءة الدين ممن يتلذذون بارتشاف عوض قهوة الصباح دماء الأبرياء .


  .  سمع صوت امه  وهي تنادي باعلى صوتها.  ..وليد.  ..  ابني فوت جوة لأن صار قصف بالهاونات .


وهو مسرع  إلى غرفة امه المقعده ، كانت شظايا  القذيفة التي سقطت على سقف غرفة نوم والدته اسرع منه بكثير  فمزقت حضنها قبل أن يحتمي فيه    ، وحين  كان الأب  مسرعا ليحمي زوجته  ،  سقط  هو الآخر على وجهه متأثراً بشضية اخترقت رأسه .


  الكابوس  لم يبارح لياليه التعيسه  ولم يفارق أحلامه ، و يأبى إلا أن يقض مضجعه. كلما وضع راسه على وسادته متأملا فجر جديد تحمل اشعة شمسه الدفء في القلوب،  ويخترق نورها بصيرة البشر بعد ان عاش ظلمة يأبى أن يفارقها بمحض ارادته  

 

 كان  ذلك قبل 15 عاما ً حين كان طالباً في الصف الخامس الابتدائي

اليوم هو حمّال في علوة الخضار . 


 ترك ثمن الفاتورة على الطاوله ، وغادر المطعم

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

أول لِقاء


                          بمناسبه ذكرى 37 لعيد زواجنا
أوَّلُ لِقَاء
كُنَّا علَى مَوْعِدٍ مَعَ الغَرَامْ.. حِينَ اجْتَمَعَتِ الغُيُومْ
غَيْمَةً إِثْرَ غَيْمَة.. وَبَدَأَ هَمْسُ الهَطْلِ عَلَى النَّوَافِذْ
نَذِيراً يُدَغْدِغُ المَسَامِعْ.. قَطَرَاتٌ بِلَوْنِ المَدَامِعْ
ثُمَّ أَهْرَقَتِ السَّمَاءُ مِنْ هَزِيمِهَا.. تَرْوِي شَيْئاً مِنْ عُمْقِ جِرَاحِنَا
فَعَشِقْنَا سَوِيّاً صَوْتَ القَطَرْ.. فَعَاهَدَنَا الرَّعْدُ أَلَّا يُزَمْجِرْ
كَيْ لَا يُفْسِدَ عَلَيْنَا سَاعَةَ السَّحَرْ.
والقَمَرُ أَبَى الفِرَاقَ.. كَمَا تَأْبَى التُّرْبَةُ خِيَانَةَ الشَّجَرْ
والنُّجُومُ نَثَرَتْ لُؤْلُؤَهَا عَلَى الشِّفَاهْ.. وابْتَدَأَ الغَزَلْ.
عَلَى جَفْنِ اللَّيْلِ رَقَصْنَا.. وَمِنْ سُكُونِهِ طَرِبْنَا
أَحْبَبْنَا مُلَامَسَةَ وَجْهِ القَمَرْ.. سَوِيّاً نَغْمُرُ رُوحَيْنَا بَيْنَ ثَنَايَا مَوْجِ البَحَرْ
نَشْعُرُ بِدِفْءِ رُوحَيْنَا بَيْنَ كُلِّ مَدٍّ وَجَزْرْ
نَلْتَمِسُ مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسِ نَسِيجاً لِأَهْدَابِ عُيُونِ الغَدِ
تَشُعُّ عَلَى مَنَارَاتِ اليَمّ.. تَأْخُذُ سُفُنَنَا عَلَى هُدَى آمَالِنَا
كَيْ نُعَاوِدَ مِنْ جَدِيد.. جُنُونَ العِشْقِ وَنَوْبَاتِ السَّهَرْ.


ASTEFAN ODISHO

9/3/2024


الأحد، 11 أغسطس 2024

بوابة المجد



بَوَّابَةُ المَجْد
هَا أَنَذَا آتٍ فَضُمِّينِي.. فَارِداً جَنَاحَيَّ فَاحْمِلِينِي
لِأَسْمُوَ بِالوِصَالِ بِشُمُوخٍ عَلَى الهَامَاتْ.. لِتَأْخُذَنَا الرِّيحُ عَبْرَ الزَّمَنِ نَحْوَ الحَنِينِ وَالذِّكْرَيَاتْ.
هُنَاكَ حَيْثُ الحُرِّيَّةُ بِلَا زَيْفٍ حَقِيقِيَّة.. بَعِيداً عَنْ دَجَلِ الدِّيمُقْرَاطِيَّة..
وَشَبَحِ المِثْلِيَّةِ وَدُعَاةِ الطَّائِفِيَّة.. وَالسَّاسَةِ الدِّينِيَّة..
وَالقَتْلِ عَلَى الهُوِيَّة.. وَالفَسَادِ بِشَهْوَانِيَّةٍ أَزَلِيَّة.
يَا أَمَلِي.. خُذِينِي بَعِيداً عَنِ الكُفْرِ وَالنِّفَاقْ.. وَالكَرَاهِيَّةِ وَالشِّقَاقْ
وَحَيْثُ الدِّمَاءُ هَدْراً تُرَاقْ.. وَالمَنَاصِبُ بِأَيْدِي الجَهَلَةِ بِلَا اسْتِحْقَاقْ
دَجَّالُونَ سُرَّاقْ.. وَلِلْعَمَالَةِ دَوْماً فِي اسْتِبَاقْ!
عَلَى رَاحَتَيْكِ خُذِينِي.. حَيْثُ الأُلْفَةُ وَالاتِّسَاقْ
وَحَيْثُ مَجْدُ الأَجْدَادِ يُرَنِّمُ عَلَى رَافِدَيْكِ.. بِحُرُوفٍ أُولَى نُطِقَتْ بِشَفَتَيْكِ.. بَابِل!

بَابِلُ بَوَّابَةُ العِزِّ.. رَفَعَتْ أَبْرَاجَ جَنَّاتِهَا عَلَى رَاحَتَيْهَا
ثُمَّ غَفَتْ دَهْراً فَاسْتَفَاقَتْ عَلَى صَهِيلِ الخَيْلِ.. تُبَارِي غَدْرَ الغُزَاةِ عَلَى أَرَاضِيهَا
فَانْبَرَتْ ثَائِرَةً عَلَى الأَصْوَاتِ البَرْبَرِيَّة.. وَالأَحْقَادِ الفَارِسِيَّة.. وَغَدْرِ العُرُوبِيَّة
بِيَدٍ جَبَّارَةٍ تُعِيدُ زَهْوَ العِرَاقِيَّة.. كَمَا كَانَتْ قَبْلَ سَبْعَةٍ مِنَ الأَلْفِيَّة.

مشيغان 8/11/2024

الأربعاء، 12 يونيو 2024

همس القلوب

 



        همس القلوب .. 


أيها الشيب لُطفاً 

لاتبُح بسري . 

 ويا قلب لاتهمس

بتعبي .... ووهني 

 

فلا زال

 في القلب نبضه

و في الوجد قوة  

وفي الحب نشوه 

 

وفي الدعوة وفاء 

وفي الروح نقاء  


وفي الصدق التزام 

وفي الوعد احترام 


كما للنفس كرامة 

كذا للغضب لِجامه


 للرِّفقة صديق 

وفي المِحَن رفيق


 بالرأي  والرأي الأخر ملُتزِم 

ولجميع الآراء مُحترِم  

 

صحيح عند الاساءه عنيف 

لكن عند الاحترام لطيف


 مؤمن بالعفو عند المقدرة 

لكن عند الشماته

 ...فالمعذرة....     


بالكلمة الطيبه تَشتريني  

وبغير ذلك لا تعنيني 


لستُ لغيري مُراقِب 

ولا لهفواته مُعاقِب 


الوطنيه عندي التزام 

والعماله  سقوط في الحرام


 دائماً للخير ساعي 

وللسلم داعي 


فحبا بالله 

 بالغدر لا تلوي ذراعي 


         فأنا لايعوزني شيء.           

          طالما الرب راعي .            

الخميس، 2 مايو 2024

وهن الكبرياء

 


  

   وَهنٌ الكِبرياءْ


  خلف نظارتها السوداء
 تسكنُ نَظراتٌ تُحطِّم أشلائي
وتُبعثِرُفي المدى أفكاري.

  بهدوءها المَعهود
غزت حصوني 
واسَرَتْ قلبي بجنون
كأوراق زهرة يانِعه
تلتَفُ بعروقِها حول عودي 
فتتسلق عرشي 
لتتفتح
كزنبقة ربيع
يملأ عبيرها  احشائي
حتى  طافت ضحكاتي في
بحر من دموع

بِجٌرءتها
منحتني درساً
. سلكت به درباً
لارجعةَ فيه
  
أظُنّها يافِعَةً كَي تَصمُد !!
لكن هل أختَبر كِبريائي ؟
ام أمارس وهني بجنون ؟
لا أريد أن اصحوا يوماً
لأرى نفسي
سجين وحدتي
أو ملعون

آه... لماذا.. وكيف سأكون ؟ 
هل تُعلِّمُني  كيف اثور
وانا الثائِر  ؟
ام انها سحرتني
وانا الشاطر..
إن لم اكون
أكثر منها ساحر ؟
فمن اكون 

أعترف ...
عَجْرفتها تُزَلْزِلُ أركاني
كأنني لَسْتُ ذاك المُتمرّد
المجنون.
 
في حَضرتِها
يتوهَجْ السُّكون
وتنتَحِرُ الكلمات على الشفاه
ويتحول الحليم  إلى مسكون

قاسيةً كصخرِ جَلْمود
لكنها طريّة القَّدِ والعُود
عند نُطقِها
يصدَح الصنّوج  
وتترنح أوتار العود
فتسمو انغام الحُب
على المَدى المَنشود

القَمر والنُجوم
على حُسنِها شُهود
والعُذّال 
أمام عَرشها سُجود
وسِهامِهِم اليها
عَنود
انا  الوحيد المارق 
الذي أصاب منها العُنقود

   ذاتُ حَسَبٍ ونَسَبْ
أميرة سيّدة الوجود
بابليةٌ  بِنتُ الرافدين
الى ماضيها
كل التواريخ تَعود ...



السبت، 23 مارس 2024

ما الحل ؟؟؟

   




مُغترب في بلاد الغرب . بعد معانات الرّفض وعدم قبول التماس اللّجوء . يصف حالته في بلد الإغتراب.

 

يقول :   من الصّعب ان تنكسر أجنحتك في أول محاولة للطيران .


  صعب جداً ان  تحاول  الإندماج والتعايش مع العالم   ، وترى نفسك غريباً .

والأصعب أن تكون وحيداً على متن قارب تُصارع  بعكس التيار الذي يَجرف بقيه الزوارق دون عناء .

 ومن الصعوبه ان تستيقظ في صباح مكتظ  مع المتجهين إلى أهدافها،   فتجد نفسك في طريق مسدود.

وحتى في الليالي المُقمِرة  تشعر كأنك في  ظلامٍ دامس .

ومن الصُعوبه أن تكون على متن قطار مُكتظ بالمُسافرين وكل مُسافر ينزل في محطته ، وينتهي بِكَ المَسار  وحيداً دون ان  تصل محطتك

ومن الصعب ان تمنح ما تملك من حُب  لِمَن هُم حولك, ليكون ردّهم  بالكُرهِ والنفاق .

والأصعب ان تجهَد في أن تكون صادقاً ولا تجد من يَصدُق معك .  

        فما هو الحل ؟؟

الأربعاء، 6 مارس 2024

هذا كتابي فإقرأوه






هذا كتابي  فاقرؤوه"


     اقرؤواه من الألف إلى الياء

 اقرؤوا عن قلب نابض لايعرف الصَّد 

 بل يفيض بالوفاء

   اقرؤوا عن نبضي  إن كَلَّ يوماً

من ألحب.. أو من ودِّ الأصدقاء 

اقرؤواه بصمتٍ...  كي لاتستفيق  الذكريات

 فتصحوا الدموع  على همس الأوفياء

   تمعنوا في ما بين الأسطر 

فثمَّة  "الف باء" الأنقياء 

ليس تفاخراً أو تكبراً  

بل هي مسيرة موروثه 

من  مجد الأجداد و الآباء

تعلمنا منها كيف ننسى  

وكيف نمحوا  وكيف نتخطى الأخطاء 


   يقال إفعل الخير وإرمه في النهر .


هل سالتم الشُطآن 

كم بلغ سيلها من العطاء ؟

 هل سألتم القبور كم كُتِبَ لراحليها 

قصائد رثاء ؟ 

وكم مُقلةٍ ذابت إثرهم مِن البُكاء؟

وكم حسرة إعتصرتنا عند فراق الأحباء؟

أما الدار ...فقد كان فراقها  كطفلٍ

فُطِمَ تواً من الاثداء ؟

   

إقرؤوا وادركوا ا أننا رغم بؤسنا 

كنا أقوياء 

ورغم الفقر والعوز

 كنا كُرماء

وعلى الأمانة.   كنا أُمناء 

ورغم الحِرمان ... كنا سُعداء 


وأما عن الأرض فقد ذُدنا عنها  ببأس وإباء

واذقنا السم الزؤام لألد الأعداء 

إقرؤوا واحكوا مابين دفات الكتاب  

  إن كان فيه شيء من رياء .


****

الاثنين، 26 فبراير 2024

أحلام ورديه. شعر شعبي




ماكول آني وفي
واحلامي وردية
بس اريد افرشلج الكاع
عشك وورود
واقدمها الج هدية ~
وفا لعيونج السود
وخدودج الخمرية.
انتِ سهر عمري
وكمر لياليه
بيج يحلى الكون
ويحلى السهر يومية
من يوم زارني العشك
هايم بيج
ومالي هدف غير نظرة
لو لمحة
لو لمسه حنية
اكتب أغاني وشعر
ومن فرحتي
على حس الطبل
خفن يا رجليا
ادري بيج وفيه وبت حموله
ماظن يوم تغدرين بيَّ
وبصدج تحننين
الشامت بي
وهيج الدنيا وياج تبقى
طول الدهر مكضية
حب وعشك وأفراح
واحلام ورديه ...

الجمعة، 19 يناير 2024

من شخابيطي على اليوتيوب

لا ترحلي 


لا ترحلي ..

   



يا راحلاً ... بالله أعطف ولو

بنظرةٍ
فبعدك لا نبض ينفع  ولا شهيقً
إن كان الشهدُ  في صمتك  ناطقاً
فكيف اذا زال  كلامك المعسول ُ

هل يطيب للشهد ِطعماً
برحيلك المشؤوم ُ؟ ً
وهل يطيبُ ببعدك عطرا
عوض حبك المكنونُ ؟

.. بالله اعطف ولو بنظرة
علها تطفيء جمرة القلب الموقودُ
فبعد رحيلك ما قيمته دون نبضِ
وما قيمة عشقٍ
لا يُبطِل حُكمُه الهوى الموؤودً
بغيابك تهوى النجوم
و ينطفي وهج  الشموس
وتموت كل المواثيق والعهودُ
ومن خيمة  وسط الديار....
يسقط العمود
برحيك الظلام يسودُ
وتكف الأرض عن دورانها  المعهود.

يا راحلا...اعطف  ولو بنظرة
علها تغدُ بلسماً
لجرحٍ.
فبعد رحيللك
لا ينفع تطبيبُ
جرحٍ
لنازفٍ مصلوبً

                                Astefan


الأربعاء، 3 يناير 2024

نداء

 نداء .... بمناسبة العام الجديد 

     


كم من شتاء بارد  أخذنا بدفء لياليه
ومن قيض  صيف  بردت فيه مشاعرنا
كم من حُلُمٍ ضاقت به وسائدنا
و من حُب شَقَتْ به افئدتنا
كم من ألم اعتصر جوارحنا
و من آهات شَقّتْ مسامعنا
كم من أثقال حملت غربتنا
ومن دموع سكنت مآقينا
كم من عبرات خنقتنا 
وكلمات خانتنا
وكم من نكسات تلاحتق في قائمتنا 
 
هلُم سوياً
نوقد مدافئنا

ونوفد صِدْقَ مشاعرنا عبر الأثير رغم المحن
هلم نرزم آهاتنا ونرسلها عبر الزمن
هلم  نجتث خلافاتنا ونرميها خلف أسوار الوطن
هلم نلملم جراحاتنا  ونتجاوزها رغم الصعاب ‐و الوهن
هلم نجمع  الامنا ونذرها على وسع اليم

انشدوا للعفو 
فهي عند المقدرة، من الشهامة،
ومن الشيم

هلم نعود كاجدادنا ننشد  العلم والإقدام والقيم


Astefan.