بَوَّابَةُ المَجْد
هَا أَنَذَا آتٍ فَضُمِّينِي.. فَارِداً جَنَاحَيَّ فَاحْمِلِينِي
لِأَسْمُوَ بِالوِصَالِ بِشُمُوخٍ عَلَى الهَامَاتْ.. لِتَأْخُذَنَا الرِّيحُ عَبْرَ الزَّمَنِ نَحْوَ الحَنِينِ وَالذِّكْرَيَاتْ.
هُنَاكَ حَيْثُ الحُرِّيَّةُ بِلَا زَيْفٍ حَقِيقِيَّة.. بَعِيداً عَنْ دَجَلِ الدِّيمُقْرَاطِيَّة..
وَشَبَحِ المِثْلِيَّةِ وَدُعَاةِ الطَّائِفِيَّة.. وَالسَّاسَةِ الدِّينِيَّة..
وَالقَتْلِ عَلَى الهُوِيَّة.. وَالفَسَادِ بِشَهْوَانِيَّةٍ أَزَلِيَّة.
لِأَسْمُوَ بِالوِصَالِ بِشُمُوخٍ عَلَى الهَامَاتْ.. لِتَأْخُذَنَا الرِّيحُ عَبْرَ الزَّمَنِ نَحْوَ الحَنِينِ وَالذِّكْرَيَاتْ.
هُنَاكَ حَيْثُ الحُرِّيَّةُ بِلَا زَيْفٍ حَقِيقِيَّة.. بَعِيداً عَنْ دَجَلِ الدِّيمُقْرَاطِيَّة..
وَشَبَحِ المِثْلِيَّةِ وَدُعَاةِ الطَّائِفِيَّة.. وَالسَّاسَةِ الدِّينِيَّة..
وَالقَتْلِ عَلَى الهُوِيَّة.. وَالفَسَادِ بِشَهْوَانِيَّةٍ أَزَلِيَّة.
يَا أَمَلِي.. خُذِينِي بَعِيداً عَنِ الكُفْرِ وَالنِّفَاقْ.. وَالكَرَاهِيَّةِ وَالشِّقَاقْ
وَحَيْثُ الدِّمَاءُ هَدْراً تُرَاقْ.. وَالمَنَاصِبُ بِأَيْدِي الجَهَلَةِ بِلَا اسْتِحْقَاقْ
دَجَّالُونَ سُرَّاقْ.. وَلِلْعَمَالَةِ دَوْماً فِي اسْتِبَاقْ!
وَحَيْثُ الدِّمَاءُ هَدْراً تُرَاقْ.. وَالمَنَاصِبُ بِأَيْدِي الجَهَلَةِ بِلَا اسْتِحْقَاقْ
دَجَّالُونَ سُرَّاقْ.. وَلِلْعَمَالَةِ دَوْماً فِي اسْتِبَاقْ!
عَلَى رَاحَتَيْكِ خُذِينِي.. حَيْثُ الأُلْفَةُ وَالاتِّسَاقْ
وَحَيْثُ مَجْدُ الأَجْدَادِ يُرَنِّمُ عَلَى رَافِدَيْكِ.. بِحُرُوفٍ أُولَى نُطِقَتْ بِشَفَتَيْكِ.. بَابِل!
وَحَيْثُ مَجْدُ الأَجْدَادِ يُرَنِّمُ عَلَى رَافِدَيْكِ.. بِحُرُوفٍ أُولَى نُطِقَتْ بِشَفَتَيْكِ.. بَابِل!
بَابِلُ بَوَّابَةُ العِزِّ.. رَفَعَتْ أَبْرَاجَ جَنَّاتِهَا عَلَى رَاحَتَيْهَا
ثُمَّ غَفَتْ دَهْراً فَاسْتَفَاقَتْ عَلَى صَهِيلِ الخَيْلِ.. تُبَارِي غَدْرَ الغُزَاةِ عَلَى أَرَاضِيهَا
فَانْبَرَتْ ثَائِرَةً عَلَى الأَصْوَاتِ البَرْبَرِيَّة.. وَالأَحْقَادِ الفَارِسِيَّة.. وَغَدْرِ العُرُوبِيَّة
بِيَدٍ جَبَّارَةٍ تُعِيدُ زَهْوَ العِرَاقِيَّة.. كَمَا كَانَتْ قَبْلَ سَبْعَةٍ مِنَ الأَلْفِيَّة.
ثُمَّ غَفَتْ دَهْراً فَاسْتَفَاقَتْ عَلَى صَهِيلِ الخَيْلِ.. تُبَارِي غَدْرَ الغُزَاةِ عَلَى أَرَاضِيهَا
فَانْبَرَتْ ثَائِرَةً عَلَى الأَصْوَاتِ البَرْبَرِيَّة.. وَالأَحْقَادِ الفَارِسِيَّة.. وَغَدْرِ العُرُوبِيَّة
بِيَدٍ جَبَّارَةٍ تُعِيدُ زَهْوَ العِرَاقِيَّة.. كَمَا كَانَتْ قَبْلَ سَبْعَةٍ مِنَ الأَلْفِيَّة.
مشيغان 8/11/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق