بشفتيكِ سلبتِ عقلي
إن ارتشفهما بإمتنان
بشفتيكِ سلبتِ عقلي
إن ارتشفهما بإمتنان
شعر شعبي
مهدى لأعضاء حكومة العراق
سارحل
سأرحلُ صَمتاً.. إلى
حيثُ تَغفو السَّكرات
حاملاً بؤسي، وأشواقي،
ووشمَ الذكريات
في رِحلةٍ مجهولةِ
المَسرى.. وعَرةِ العَقبات
فإمّا نَجاةٌ.. وإمّا
عودةٌ فوقَ أكتافِ الرُّفات!
فلا تسألوا: (لِمَ؟)..
فقد خَذلَ الحرفُ اللسان
حيثُ لا نُصحٌ يُجدي.. ولا
عَتْبٌ يُلامُ بهِ الزمان
بَعدما ذبلَ التقديرُ..
واغتيلَ فينا الأمان
وغادرَ الحُبُّ قلوبَ
"الآدميين".. بلا استئذان!
عجباً لهذا الإنسان..
حينَ تشيخُ في صَدرهِ
القلوبُ.. قبلَ الأبدان!
فلا المذلّةُ
تُستساغُ.. ولا يَمحو الهوانَ نسيان
وإن جاءَ الطعنُ من
كفِّ "الخلّان"..
فطالما للكرامةِ عرشٌ..
لا تَعلوهُ المقامات
وبعدما استنزفتُ من
أجلكم.. كُلَّ ما في الذات
وانسلختْ رُوحُ
المعاني.. عن جَسدِ الكلمات
فهل للحياةِ طعمٌ..
بعدما هانَ في عيني الممات؟"
***********
قيامة
الرُفات وزيارةُ الرجاء"
"سأرحلُ صَمتاً.. إلى حيثُ غصّت بالدماءِ
السَّكرات
حاملاً غصّةَ (الحدباء)،
وأوجاعَ نينوى، والذكريات
في رِحلةٍ مجهولةِ
المَسرى.. وعَرةِ العَقبات
بين رُكامِ المَنارةِ..
وعودةٍ قد تكونُ فوقَ رُفات!
فلا تسألوا: (لِمَ؟)..
فبعدَ (داعش) عجزَ اللسانُ عن الكلام
حيثُ لا نُصحٌ يُرممُ
ما هدمَهُ الغدرُ.. ولا مَلام
بَعدما ذبلَ التقديرُ..
واغتيلَ في (البيعةِ) السلام
وغادرَ الحُبُّ ضِفافَ
(دجلة).. وغفا الأنام!
يا موصلي.. يا وجعَ
الإنسان..
حينَ تشيخُ في صَدرِكَ
القلوبُ.. قبلَ الأبدان!
فلا المذلّةُ تُستساغُ..
ولا يَمحو الهوانَ نسيان
وإن جاءَ الطعنُ من
كفِّ (الخِلاّن)..
فيا من جاءنا (حاجّاً من روما).. يمسحُ عَنّا الآهات
بين (حوشِ البيعةِ)
وأنقاضِ الكنائسِ والمقامات
لقد بذلنا الروحَ..
وانسلختْ مَعانينا عن الكلمات
فهل للحياةِ طعمٌ..
بعدما صارَ أقصى المنى.. هو المَمات؟"