جبرانيات

جبرانيات

الثلاثاء، 30 مارس 2021

نهدان

     



بشفتيكِ   سلبتِ عقلي

وقلبي اخذتهِ من بين
أضلعي بالمجان
فما بال نهديكَ المتعجرفان  

إن ارتشفهما بإمتنان

تسكبين من رحيقهما
بين شفَتي مجنون  بحنان
تُذيب روحينا فتمزج
جسدينا بحب
لا يكسره حجر الصوان


في ليل نامت سجاياه
على متن كلينا
فأفاقت بعد أن رحل العمر
وعدنا طفلان
طفلان يلهثان بشغف
حول تلك الحِلمتان
يقطران لبنا ممزوجا بلبان
لايشفيهما من شبعٍ فقط 
بل يغدوان به سكيران
سكيران بحب لم يعرفه
قط عاشقان
مهما دارت الأرض حول افلاكٍ
لا يعرف لهم
لا زمن  ولا مكان 

 
  
 
  

الخميس، 11 مارس 2021

بالمداس !!!

              


                          شعر شعبي

                مهدى لأعضاء حكومة العراق 


مو بس بالمداس  ... بالقنادر روسكم تنداس
ثكيلة محسوبين على البشر
ومحشورين بين ناس
انتوا زبالة ودواكم كنس  بالمكناس
لأن انتوا أولاد شوارع وهذا اصلكم من الأساس
لابيكم شدة ظهر ولابيكم رفعة رأس
يمتة تحسّون ويكون عدكم احساس ؟
يمتة تصير عدكم غيرة
وضميركم يصير حسّاس
اشو لا دولة  ولا كرامة  ولا شرف عدكم
بس بالعمالة واحدكم نبراس
صرتم أخطر من الشيطان
وتوسوسون بصدور الناس
مثل الخناس
حسبناكم اوادم
وللحكم جبناكم
بس طلعتوا حرامية
وبالراس ضربتوا الفاس
للدولة هيبه وينرادلها رجال وماتلوك الكم
وعليكم مو مقاس
اتركوا الكراسي ورجعوا لاسيادكم الانجاس
لأن كافي... مسختوها وما خليتوا شي 
كطعتوا علينا حتى الأنفاس
لا الله راضي عليكم .
ولا حسين ، ولا علي
ولاالعباس..



سأرحل


 

    سارحل

 

سأرحلُ صَمتاً.. إلى حيثُ تَغفو السَّكرات
حاملاً بؤسي، وأشواقي، ووشمَ الذكريات
في رِحلةٍ مجهولةِ المَسرى.. وعَرةِ العَقبات
فإمّا نَجاةٌ.. وإمّا عودةٌ فوقَ أكتافِ الرُّفات!

فلا تسألوا: (لِمَ؟).. فقد خَذلَ الحرفُ اللسان
حيثُ لا نُصحٌ يُجدي.. ولا عَتْبٌ يُلامُ بهِ الزمان
بَعدما ذبلَ التقديرُ.. واغتيلَ فينا الأمان
وغادرَ الحُبُّ قلوبَ "الآدميين".. بلا استئذان!

عجباً لهذا الإنسان..
حينَ تشيخُ في صَدرهِ القلوبُ.. قبلَ الأبدان!
فلا المذلّةُ تُستساغُ.. ولا يَمحو الهوانَ نسيان
وإن جاءَ الطعنُ من كفِّ "الخلّان"..

فطالما للكرامةِ عرشٌ.. لا تَعلوهُ المقامات
وبعدما استنزفتُ من أجلكم.. كُلَّ ما في الذات
وانسلختْ رُوحُ المعاني.. عن جَسدِ الكلمات
فهل للحياةِ طعمٌ.. بعدما هانَ في عيني الممات؟"

             *********** 

مناجاة ....



قيامة الرُفات وزيارةُ الرجاء"

 

"سأرحلُ صَمتاً.. إلى حيثُ غصّت بالدماءِ السَّكرات
حاملاً غصّةَ (الحدباء)، وأوجاعَ نينوى، والذكريات
في رِحلةٍ مجهولةِ المَسرى.. وعَرةِ العَقبات
بين رُكامِ المَنارةِ.. وعودةٍ قد تكونُ فوقَ رُفات!

فلا تسألوا: (لِمَ؟).. فبعدَ (داعش) عجزَ اللسانُ عن الكلام
حيثُ لا نُصحٌ يُرممُ ما هدمَهُ الغدرُ.. ولا مَلام
بَعدما ذبلَ التقديرُ.. واغتيلَ في (البيعةِ) السلام
وغادرَ الحُبُّ ضِفافَ (دجلة).. وغفا الأنام!

يا موصلي.. يا وجعَ الإنسان..
حينَ تشيخُ في صَدرِكَ القلوبُ.. قبلَ الأبدان!
فلا المذلّةُ تُستساغُ.. ولا يَمحو الهوانَ نسيان
وإن جاءَ الطعنُ من كفِّ (الخِلاّن)..

فيا من جاءنا (حاجّاً من روما).. يمسحُ عَنّا الآهات
بين (حوشِ البيعةِ) وأنقاضِ الكنائسِ والمقامات
لقد بذلنا الروحَ.. وانسلختْ مَعانينا عن الكلمات
فهل للحياةِ طعمٌ.. بعدما صارَ أقصى المنى.. هو المَمات؟"