هذا كتابي فاقرؤوه"
اقرؤواه من الألف إلى الياء
اقرؤوا عن قلب نابض لايعرف الصَّد
بل يفيض بالوفاء
اقرؤوا عن نبضي إن كَلَّ يوماً
من ألحب.. أو من ودِّ الأصدقاء
اقرؤواه بصمتٍ... كي لاتستفيق الذكريات
فتصحوا الدموع على همس الأوفياء
تمعنوا في ما بين الأسطر
فثمَّة "الف باء" الأنقياء
ليس تفاخراً أو تكبراً
بل هي مسيرة موروثه
من مجد الأجداد و الآباء
تعلمنا منها كيف ننسى
وكيف نمحوا وكيف نتخطى الأخطاء
يقال إفعل الخير وإرمه في النهر .
هل سالتم الشُطآن
كم بلغ سيلها من العطاء ؟
هل سألتم القبور كم كُتِبَ لراحليها
قصائد رثاء ؟
وكم مُقلةٍ ذابت إثرهم مِن البُكاء؟
وكم حسرة إعتصرتنا عند فراق الأحباء؟
أما الدار ...فقد كان فراقها كطفلٍ
فُطِمَ تواً من الاثداء ؟
إقرؤوا وادركوا ا أننا رغم بؤسنا
كنا أقوياء
ورغم الفقر والعوز
كنا كُرماء
وعلى الأمانة. كنا أُمناء
ورغم الحِرمان ... كنا سُعداء
وأما عن الأرض فقد ذُدنا عنها ببأس وإباء
واذقنا السم الزؤام لألد الأعداء
إقرؤوا واحكوا مابين دفات الكتاب
إن كان فيه شيء من رياء .
****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق