جبرانيات

جبرانيات

الثلاثاء، 8 يونيو 2021

صَخَبْ ألحُبْ

         


            صَخَبْ ألحُبْ
 
               ******

**غالبًا ما أتوهُ في أفكارٍ مظلمة، تأتيني كسيلٍ من بعيد، تصوّر انفعالاتي بغضبٍ شديد.

أُلتمسُ أعذارًا لا تروقني، فأعتذرُ لمشاعري… هل أتجاهلها؟ أم أروّضها لتستكينَ لصوتِ الضمير؟

أهيمُ بحبٍّ غابَ قسرًا من بين يدي الحبيب، وأهمسُ للنجومِ قبل سفرها ألا تغيب، وتسمحَ للشمسِ أن تُطفئ بريقها؛ فللشمسِ سطوة، كما للحبِّ رغبةٌ كاللهيب.

فأتركُ أحلامي بين ظلالِ القمر، علّها تسافرُ من جديد حيث الصبا… وعطر الربيع، وصخب البحر، والحبُّ العتيد، لتسكنَ أخيرًا بين أحضانِ قسوةِ الحبيب.

**بعد أن شاختِ الأجساد،
وضاقتِ الأصفاد
من ضغط الأبناء
والأحفاد،

تستعيرُ جذوةَ الحنين
من جديد،
وتغزلُ من خيوطِ الماضي
قضبانًا من حديد.

نكتبُ حروفَنا على أوراقٍ
مسافرةٍ للبعيد،
فتعودُ أرواحُنا الساكنةُ
في داخلها،
لتحومَ حول حلمٍ
علّه يكونُ
يومًا سعيد.**




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق