اور
أيتها الأميرةُ النائمةُ على قصصِ ألفِ ليلةٍ وليلة، وحكايا شهرزاد…
منذ البدء كانت بداياتُكِ ليست كباقي البدايات؛ كنتِ نورًا ونبراسًا اهتدت به الكائنات، ويا من على منبرِكِ دُوِّن أولُ حرف، ونُطقت أولى الكلمات.
فالأشعارُ كُتبت، والملاحمُ رُدِّدت، والمعجزاتُ صُنعت بأبهى الآيات.
كم من مدادٍ جفّ، لكن بالدماءِ تخلّقت أروعُ الشهادات.
واليومَ… آذوكِ ظلمًا، بقبحهم وقباحتهم شوّهوا وجهكِ بقصفِ الدبابات، فجعلوا منكِ مِسخًا ترتعدُ منه البشرية، ومرتعًا خصبًا لأحفادِ كسرى من أبناء الساقطات.
وفي حاضرِنا المرير صرنا نخشى ما ستؤول إليه النهايات؛ لِما يبيّتونه لنا من نكسات، حين لا يُجدي يومها نحيبٌ على ما مضى، ولا جدوى من الإفراطِ بالآهات.
. Astefan

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق