كلؤلؤة محار في عُمقِ اليّم
أنتُشِلَتْ مِن بين براثن المُتصيّدين
لكنها عَِلقَتْ برَقبة بَليد أعتنق الجّهل كَعَبد .
***********
أتسع الأفق في عينيها الغائمتين بالدموع كانها تبتٌه مرارة خيبتها ,
لكنه ظل يتملّص منها كسراب يبتلع الوعود .
تراجعت خطوة للوراء ...
كيف وهي التي قضت عمرها تحزم حقائبها للطيران الى حيث لا عود.
لكنها تنكفيء مكسورة الجناحين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق