بقرب موقد النار، كانت ظلال اللهب تتراقص على جدران تلك الصالة الباردة. تسلّل الدفء برقّة إلى جسدها، واختلط بدفء مشاعرها، فاستندت رأسها نحو كتفه بحنان. أحسّ بحنانها ينساب على كتفه، فأدار وجهه ووضع قبلة على جبينها.
كانت لحظة لن تتكرّر...
أغمضت عينيها لتعيش اللحظة، ثم مدّت يدها نحو الكأس...
فاستيقظت على لسعة حارقة في كفّها من مدفأة الكيروسين التي نسيت إطفاءها البارحة، حين نامت على أريكة الصالة.
حيث لا موقد... ولا هو بحضنه الدافئ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق